السبت، 28 يونيو، 2008

موظف...... كرش........بطيخة ....... جرنان

زمان كان فيه صورة شهيرة راسخة فى عقل كل واحد منا
الموظف بكرش وأقرع
ويرجع البيت شايل بطيخة وجرنان
لازلت متخيل المنظر ده
أو بمعنى أصح فاكره
لأنى من سنين فاكر أنى شوفت المنظر ده فى بعض الموظفين
الكرش اللى اتكون بفعل طولة الجلوس على المكتب و الرجوع للبيت ليأكل الغدا اللى غالباً دسم ومسبك ليشرب بعده كوب من الشاى ويحلى بالبطيخة اللى لسة مشتريها وينام
ليتكون طبقات من الشحم على بطنه لتكون هذا الكائن الطريف الذى يعبر غالباً عن العيشة الهنية وراحة البال و..................العز
أنت بتقول عز
نعم فى عصر عز وأشباهه
فى عصر المحتكرين واللصوص وسفاحى البشر ومصاصى الدماء
لم يعد للموظف هذا الكائن الشحمى أمام بطنه
فقد تلاشى بفعل الأجترار والرجيم القاسى اللى أتفرض عليه وعلى أسرته أجبارى
لم يعد هناك مكونات لهذا الكرش
فلم يعد هناك غداء دسم........ناهيك عن وجود غداء أصلاً
لم يعد هناك بطيخة مين المجنون اللى يدفع فيها من 10 - 15 جنيه وياصابت ياخابت
ليه هو المرتب فيه كام بطيخة أقصد كام 10 - 15 جنيه
لم يعد هناك جرنان
مين اللى ممكن يضحى بـ 30 جنيه شهرياً ليقرأ مجموعة من الأكاذيب والأفتراءات وزفات النفاق
زمان كانوا بيقولوا أن مافيش حاجة صادقة فى الجرنان غير صفحة الوفيات لكن دلوقتى حتى صفحة الوفيات بتكدب..........
مربوط على الدرجة الخامسة والناس درجات
الدرجة الخامسة دى ياسادة مرتبها لا يتجاوز الـ 250 جنيه اللى ممكن بعد الزيادة والكادر الخاص يبقوا 350............
ياترى دول ممكن يعملوا كرش
ولا يشتروا بطيخ
ولا يجيبوا جرايد
دول بس كفاية أنهم يكونوا موجودين كل اول شهر علشان الموظف من دول يعرف الشكل بتاع الفلوس كعينة.............
لم يعد الموظف فى صورته القديمة
بل أصبح شبح مواطن سواء بنحافته أو سمنته
ولم يعد هناك بطيخ إلا من ميته اللى كلنا عايمين فيها وح نغرق ومش ح نلاقى ولا بذرة نتعلق بيها
ماعدش للجرنان لزوم
ولا له معنى
ولا فائدة .............
حتى للف الحاجات
لأن مابقاش فيه حاجات أصلاً علشان نلفها
يمكن قدام الجرايد تتحول لطعام بعد جفاف الزرع والضرع وساعتها ح يبان لها فايدة
حد نفسه فى البطيخ............

الّلى بعده

واقفين طابور طويل
الواحد زهق
اللى بعده
كل واحد يخش ويطلع فيه ايه
احنا واقفين كدة ليه
اللى بعده
الواحد يتخانق زى طابور العيش علشان الأول ولا يرجع زى اسماعيل ياسين فى البحرية
يا بنى يلى قدامى فيه ايه
امم مم مم مم
صمت بليغ
طيب يلى ورايا فيه ايه ......................اللى بعده
طيب نسأل واحد خارج
يا أخ فيه ايه
بص مم شش عع لل فف
محدش عايز يتكلم
اللى بعده
الواحد عرقه بقى مرقه
ايه دة اللى قدامى بيكتك من السقعة واللى ورايا كأنه بيتشمس
اللى بعده
انا فين بالظبط
انا بحلم طيب اقرص نفسى
يا جمااااااااااااااعة احناااااااااااااااااااااا فين
سكون
اللى بعده
ايه دة مين اللى خارج دة وبيجروه لا دول بيسحلوه
ايه اللى طلعنى من الطابور وخلانى امشى وراهم
يا خبر انا ما شفتش حد بيتعمل فيه كدة قبل كدة
يا ايه العذاب دة كله
يا خبر دة مش هو ............. اه ده هو مش كان ...... اه كان
مين دة كمان اه دة .............. يا خبر
ياعم ارجع الطابور لا يروح دورى
اللى بعده
دورى محجوز
هنا محدش بياخد دور حد
اه عرفت انا فين
انا ح اتفرج على اللى سرق وعذب وذبح
مهما كانت ذنوبى فهى مش ادهم
هنا كلنا زى بعض
لا مش زى بعض
ولا يظلم ربك احدا

مراسلكم ميت شهيد الأستبداد من يوم القيامة
اللى بعده

بورتريه ..... الصورة السادسة

المثقف المزعوم

لم أعرفه كثيراً أو للحق لم أعرفه إلا من وراء أستار النت

ولكن حكمى عليه لم يكن يختلف عن حكم الكثيرون ممن عرفوه مثلى
قد يكون مثقف نوعاً ما ولكنه يحب ان يبدوا باكثر مما يعلم
ويحب أيضاً ان يظهر بصورة المتدين الغيور على دينه
ولكنه فى الحقيقة والواقع لا أجد فى تصرفاته هذا التدين المزعوم ولا أجد فى نفسه القدرة على الثبات على مبدأ
بل هو مع الرايجة
ويحب المشى فى الزفات
أحترمته جداً فى بداية تعرفى به
وسرعان مع أحتكاكى سحب رصيده من هذا الأحترام حتى أصبح صفر
ولكنى من طبعى لا احب أن أخسر أحد
فحافظت على شعرة معاوية بيننا حتى يقطعها هو
لن أفصل عنه كثيراً
ولكنه مثل كثيرين مثله يتراقصون حولنا
انه له براعة فى الكتابة جميلة ولكن عند قرائتك لما يكتبه لابد وان تقف أمامها بعدم الفهم وهذا ما يطربه فعندها يشعر انه أنجز شئ عظيم تجاه جاهل مثلى لا يرتقى لعقليته المعملية الفذة
هل صادفكم هذا المثقف المزعوم مثلى
أكيد نعم.......

بورتريه ..... الصورة الخامسة

عاطف اذبحوا بقرة

دائماً مايقولوا أن الانطباع الأول كثيراً مايدوم

ولكن مع الأخ عاطف لم يكوم لأكثر من يوم
أول انطباع أنه رجل محترم وودود......فكان أول تعينه رئيساً لفرعى مقابلة حارة معى بالأحضان والقبل لم أكن اعرف سببها ولكن أحببت هذه العواطف الجياشة
ولكن فى خلال يوم واحد كشف عاطف عن وجهه وأنه من هواة الأحضان ليدس لك خنجراً مسموماً فى ظهرك....
لم أستطع أن أمنع نفسى من كرهه...ولكن ... حمداً لله لم يستمر رئيساً لى سوى مدة لم تزيد عن شهر وبعدها نقل لمنصب نظير
ولكن أيضاً لم تنقطع أسباب تعاملنا مع بعض فى خلال الأعمال المشتركة
وفى يوم وكنت أستعد فيه لعمل رئيسى هام وأضع فيه كل أمكانياتى وكل مرؤوسينى لخدمته جاء عاطف وبكل برود استغل غيابى المؤقت وأوقف العمل ودفع بكل مرؤوسينى لصالح عمله هو
بالرغم من أنه لا سيطرة له علينا
وجئت ووجدت عملى قد توقف وان الوضع ينبئ بتقصير منى أمام رؤسائى
فأخذت موقفاً حاد منه مما أثار غضبه ولكن برود أعصابه منعته من اتخاذ أى موقف ضدى
والدنيا زى ما بيقولوا صغيرة
تمر أيام....حوالى سنة
ويعين عاطف فجأة رئيساً لى مرة أخرى
وحينها لم يكن هناك أى صيغة للتعامل بيننا
فوجدتنى أطلب نقلى من مكانى ......وطبعاً قوبل هذا الطلب بالرفض....
وأصبح على أن أجد أى صورة للتعامل معه
ووجدته متفاهم وطالب لفتح صفحة جديدة وأصبحت الكرة فى ملعبى
فمطلوب منى الإخلاص له فى قضاء العمل
وكالعادة الطبع يغلب التطبع
لم اسلم من " أسافينه " وتصرفاته الغادرة والوضيعة ولم أجد نفسى على استعداد بقبول هذا الشخص
لم أعتاد أن أحكم على شخص على أساس خلاف شخصى
فالنظرة لشخصية عاطف تنبئ دائماً أنه مثل بنى إسرائيل فى تعاملهم مع طلب موسى عليه السلام بذبح بقرة
فعاطف حين يأتيه مكاتبة تطلب منه عمل....فأنه لابد أن يشق فيها على نفسه وعلينا بطلبات لا نجدها مطلوبة
وكما شق الله على بنى إسرائيل فأن الجهة التى تطلب تشق علينا كما شققنا على أنفسنا
وبالإضافة لذلك.....
دائماً عاطف يشك فى أصابع يديه.....فالجميع هم خونة حتى يثبت العكس بل لو حتى ثبت هذا العكس
يحترم جداً مواعيد بدء العمل ولكن لا يحترم بنفس الدرجة مواعيد انتهاءه
فالساعة فى يده حينها شئ لا داعى منه
أحضر فى الصباح فأجد أن العاملين قد تركهم عاطف بعد عمل شاق فى الفجر
وأبحث عن هذا العمل فأجده على غرار أذبحوا بقرة
لم يستطع عاطف حتى هذه اللحظة ان يأخذ منى سوى ما أحب أن أعطسه إياه
وخسر جهودي التي أصبحت بلا معنى ولا روح بالإضافة لطلبى اللحوح فى النقل ولم يخسرنى أنا وحدى ولكن خسر معى كل مرؤوسيه
يطلب النجاح والترقى على أكتاف الآخرين
فهل يجده؟؟؟؟؟

بورتريه ....... الصورة الرابعة

ابو عبد الله
طبعاً هذا ليس أسمه ولكن هذا ما اسميه به .........

عملت معه في أول حياتي الوظيفية مكان هو في منتصف هذه الحياة وعملت معه مرة أخري بعد أن وصل إلي أعلي درجات السلم الوظيفي ..........
لم تتغير طريقة معاملته أو شخصيته باختلاف المناصب كما تغير الكثيرون .
فهو دائماً الشخصية المنظمة والمسيطرة التي تجيد تشغيل مرؤوسيها حسب إمكاناتهم .
وله دائماً القدرة علي السيطرة العالية علي رؤساءه ومرؤوسيه .
دائماً ما كنت أكن له كل تقدير وأقدام ولكن ......... كنت أكرهه بشدة ......
شعور متناقض لم يكن لي يد فيه ولكنه كان هو السبب الرئيسي فيه فهو كان يتميع صلف وكبرياء وكبر لم أجد مثلهم في شخص من قبل .
أذكر حين أدق علي باب مكتبة للدخول فاسمع دعوته بالدخول
نعم م م م م م م بكل غتاتة ورخامة .
وأذكر عند مناقشة في أي موضوع خاص بالعمل فهو دائماً لا يجب سماع أراء الآخرين حتى لو كان لها وجهة نظراً فهو دائماً معتمد برأيه ...... وللعجب كان رأيه غالباً ما يصيب .
انه شخصية أثارت دائماً في نفس التساؤل العجيب حقاً .
هو أني وجدت نفسي بعد أن انتقل وجاء مكانه رئيس أخر ...... أحبه
أنا أحترمه نعم ولكن كراهيتي له تحولت لحب عندما فقدت الحماية التي كان يسبغها علي مرؤوسيه فهو كان رجل ...... رجل
جدع وابن بلد وخدوم بالرغم من كره العجيب فهو بجد من تلقائية بدون أن ينزل من كوكبه .....
أبو عبد الله
لا زلت أذكره بالخير واحترمه ......... ووجدتني أحبه .

حمادة

أسمه حمادة ولكن من كثرة ما تعودنا ان الأسم يطلق للدلع لم نعد نعى أنه أسم قائم بذاته لصفات الحمد كمحمد وأحمد ومحمود وحمدى
رجل النظام والتهذيب
لم أدخل على مكتبه قط وأجد أى ورقة فى غير مكانها
كان له القدرة على التنظيم والترتيب بمهارة
وكان الأدب والتهذيب أسلوبه فى التعامل
وأهم من كل هذا القدرة على تشغيل وأشغال المرؤسين بكل أدب ولطف
يعمل وفق خطة منظمة
والتخطيط والتنظيم أساس من أسس النجاح
عنده كم من المعلومات تسمح له بأن يكون على دراية بما يعمله ويعمله الأخرين فيجيد ويقود المرؤسين للأجادة
ينتظر ترقية تجعله من الصفوة
وهو يستحق هذه الدرجة
ولكن يقف فى طريقه والده
فوالده كان رجل بسيط فى نفس مجال عمله ولكن فى مستوى أقل بل نقول أنه فى مستوى يقارب الأرضية
ولكن حمادة يطمح فى السقف
براعة حمادة أجبرت الرؤساء على منحه الترقية التى يستحقها ولكنهم حرموه من الموقع الذى يستفيد به من هذه الترقية
حالياً وصل حمادة لمنصب محترم يستحقه
ولكن كان يستحق اكثر منه لعلمه وأدبه وأمتيازه
والعجيب أن من هم دونه وصلوا لأعلى منه

فهل تعطى الدنيا حمادة حقه

بورتريه ....... الصورة الثانية

كيتو

عبده عبده
الشهير بعبده كيتو
قناوى
من جنا بلد عبد الرحيم الجناوى
فين فيها ما أعرفش
بس اللى أعرفه أنه كان شخصية تحمل من التناقض مايكفى لخلق الله
ربنا أداله كاس التناقض لتوزيعه على خلق الله طمع فيه وشربه لوحده
كان يعمل سائق فى محل عملى
أقرانه سموه من قبل أن أعمل معهم بعبده كيتو لسبب أجهله
ولكن كما تسمى قطك بماكس فتشعر أنه بالفعل ماكس كذلك كان كيتو هو بالفعل كيتو
تناقضه كان فى سلوكه
كان حافظاً للقرآن وقارئ له بصوت شجى تحب ان تسمعه منه
وكان مولعاً بالدخول للحمام للمارسة الجنسية السرية
لم يكن عمره الذى لم يتعدى الـ 21 عامأ و ظروفه البائسة يسمحا بالزواج فيستعيض عنه بالقذارة
ولم يكن هذا هو التناقض الوحيد
ولكنه كان بالرغم من طيبته وشهامته التى ورثها عن أجداده وأبائه الصعايدة إلا أنه كان من السهل عليه أن يرمى بلاه على أى شخص
ورمى البلا صنعة كما يقولوا
فيوم كنت أركب معه سيارته اللورى وجاءه مغص كلوى فكان على أن أقود السيارة بدلاً منه وكانت مغامرة لا يحمد عقباها
فالعربة روسى قديمة لا تقاد بسهولة ولكنى قدتها حتى وصلت بها إلى غايتنا
وتمر على هذه الواقعة 3 شهور ويصاب موتور السيارة بعطب
وعند الكشف عليها يجدوا أن العطب نتيجة أهمال منه فيحول للتحقيق لخصم الأصلاح عليه
وببساطة يتهمنى بأعطاب سيارته عندما قدتها من 3 شهور.........
ليه ياعبدو كدة
أصلك ياباشا أبن ناس ومجتدر وتعرف تصلحها على حسابك وانا لا
تقوم تتبلى عليا.....ماكنت قولت وأنا ساعدتك
ينظر لى بعيون يشع منها الغباء
لم اعرف هل هو طبيعى أو يتصنعه
وأعدى عليه تانى يوم لأجده يقرأ صورة الكهف فى ليلة الجمعة وأجلس انصت لها من فمه وأنا أتعجب لمن يحفظ كتاب الله ولا يعرف الصدق
ياباشا أوعك تكون زعلان منى
لا أبداً ياكيتو أنا ما أعرفش أزعل منك
فعلاً كنت أحبه بالرغم من تناقضه العجيب
مرت أعوام وكبرت فى عملى ومر على من السائقين كثير ولكن لم أنسى عبده كيتو
ياترى أين هو الأن

بورتريه ........ الصورة الاولى

يوم ما خرجت للدنيا وكلى أمل فى الحياة
ولكنى صادفت وجوه أتخدعت فى شكلها ونظرت لها وحكمت على طباعها من الشكل ولكن لما تعاملت معها وجدت الشكل يختلف عن المضمون وبالعشرة وجدت أن الأنطباع الأول كان مخطئ وأنى فى حاجة للتجربة لأعرف الوجوه وأقرأها وأعبر عما فى داخلها
ووجدت أنى أكتب عنها وأركن ماكتبته لأنعدام الثقة فى جدواه
وجاء يوم أنشر ما كتبته يوماً ورسمته بقلمى ايضاً
لا أعرف ان كان يفيد أم لانفع منه
ولكن لعل أو عسى أو لعل وعسى مع بعض
_____________________________

خلف
سائق شاحنة يقال عنها تريلا
سوهاجى أصيل
من دردا بلد الردالة
حيث ينطقون الجيم دال بكل بساطة ولا كأنهم يغتالون حرف فى اللغة العربية
خلف مواطن مصرى بحت يعيش تحت خط الفقر منذ جدود جدوده فلم يعرف أو يمسك بيديه أكثر من 3.5 جنيه حتى أبتسمت له الدنيا فى زمن السفر للخليج
جاءه عقد عمل فى العراق ومنى نفسه وزوجته وأطفاله بالمروحة والكاسيت
وسافر ليرتاح من الشقا فى العمل كفواعلى أى عامل بناء يحمل القصعة على كتفيه فى زمن لم يكونوا يعرفوا فيه الأوناش أو خلاطات الأسمنت.........
سافر بكل طموح
ولكنه أكتشف انه أرتاح من شقا مصر وراح لشقا وزل العراق
ورجع بخفى حنين فلم يكن الراتب هناك يكفيه سوى للمعيشة ومصروف العيال فى البلد
ورجعت الدنيا لتبتسم له مرة اخرى
ويرجع لبلاد النفط ولكن هذه المرة فى السعودية بلد النبى
وجرى على هناك وهو يمنى نفسه بتعويض ما فات او على الأقل عمرة وحجة
وتدير له الدنيا وجهها مرة أخرى.......فيسرق الكفيل حقه ويرجع مرحلاً إلى قسم شرطة جرجا
والدنيا مصمة انها تديله كل فرصة ممكنة ولكن هذه المرة فى الأردن ليعمل تباع على سيارة تريلا وتكتب له الأقدار حظ من السماء......
يشاء الله سبحانه وتعالى أن يتوفى صاحب الشاحنة وتعهد بها زوجته لعم خلف ليقودها عوضاً عنه حتى يعوض عليها النفع من أرثها وأرث أولادها بدلاً من بيعها بخسارة
ولأن خلف أمين وجدع وشهم
قاد السيارة وربت فى يديه مكسبها......وقاد معها الأرملة الشامية الجميلة إلى الزواج منه وضحكت الدنيا أخيراً لخلف
فأصبح زوج لأمرأة فى صعيد مصر وأخرى فى العقبة فى الأردن وجريت الأموال فى يديه ويد زوجته الجديدة فأمتلك بجانب التريلا القديمة أثنتان......
وأصبح خلف من اصحاب الأملاك فى مصر والأردن
قابلته فى ميناء السويس وعملت معه تباع على التريلا وسافرت معه بلده فى الصعيد
وسافرت بدون جواز ووصلت حتى حدود تركيا
وكان يخفينى على الحدود فى سرير السيارة خلف الكبينة
وجدته شهم وطيب وأبن بلد
ولكن كان قفلت مخه عجب
لو قفل مخه على صباعك ح يكسره
مرة قابله واحد من السويس وكان يحبه جداً قاله ياخلف تعرف أن سنة 2000 الصعايدة ح يكونوا اكتر من البنى أدمين
رد خلف بكل حماس وأندفاع دفاعاً عن الصعايدة : واه.....هم حالياً أكتر من البنى أدمين.......
وعندما فهم منى معنى السؤال الحقيقى منعته بعد جهد أن يجرى وراء هذا الرجل ليثأر لنفسه منه..........
كان خلف فى الخمسين من عمره وكان له من الولاد 16 موزعين على الزوجتين المصرية والأردنية وكان لا يعرف كم من دى وكام من دى المهم انهم 16
حفرت التجارب آثارها على وجهه الأسمر حتى انى كنت أرى فجوجاً وحفر فى وجه ولكنه حتى أيام الفقر راجل قيم
تعرف ياد أنا كنت زمان ملاجيش حتى اللجمة بس برضيك كنت لازم أتجيم
الترجمة للى ما فهموهاش تعرف ياد – اللى هو أنا – زمان ما كنتش لاقى اللقمة وبرضه كنت ببقى شيك
وفعلاً
الجلباب الصوف وتحته آخر كتان والعمة الحرير
وأهم من هذا كله شاربه الرهيب الذى تشعر ان الصقر سيحط من عاليه عليه
وفى يوم تالى لهذه الأحداث بحوالى 15 سنة علمت ان خلف مات
حزنت عليه وترحمت
وقلت هيه ......دنيا

ألحقونا ياجماعة.......... البيت اتشرخ

الأستاذ محمد الأفندى.............. الأفندى دى أسمه مش لقب
موظف فى ديوان من دواوين الحكومة الكتير اللى ما فيهاش لا شغل ولا فلوس
مرتبه بعد 32 سنة خدمة فى شهر يوليو ده 432.55 جنيه وعنده 3 عيال
ساكن فى الشقة اللى كان ساكن فيها أبوه قبل كدة فى حى من أحياء القاهرة الشعبية اللى الناس فيها على قد حالهم وطيبين فى شارع الرضا اللى الحى مجازاً أطلق عليه شارع
الشقة بنى قديم يعنى السقف عالى يجى 3.5 متر
الأوض واسعة والفسحة اللى هى الصالة كبيرة
المهم.....................محمد الأفندى واحد زى أى واحد ممكن تشوفهم فى الأتوبيسات الزحمة الساعة 3 العصر
موظف عتيد يعنى البطيخة والجرنان بس هو بطل يجيب جرايد من ساعت ما غلوها وبقت بخمسين قرش وبطل يجيب البطيخ من ساعت ما يوسف والى حط مرخيره فيه
المرتب يدوب..........يدوب.................
الصبح على غيار ريق
ألحق ياأبو أحمد _ ده ابنه الكبير _ فيه شرخ كبير فى الحمام
مراته بتقوله وهى مخضوضة
فين يا سعاد.........
وجرى يشوف الشرخ
ياااااااااااااه ده شرخ كبير
بس هو مش فاضى يدوب يلحق يروح الشغل
يروح الشغل وهو راجع يعدى على واحد معرفة يعرف أنه شغال فى المعمار
يتفق معاه أنه يجى المغربية يشوف الشرخ.......

الشرخ ده منفد فى الحيطة وبالعرض ده يبقى خطير
قالها الأسطى اللى جابه يشوف الشرخ بلهجة الخبير
طيب أيه العمل
لازم واحد مهندس يشوف البيت كله لأن الموضوع ده مش فى الشقة عندك بس
طيب.............

راح محمد الأفندى لسكان البيت اللى معاه وطلب أنهم يتجمعوا عنده فى الشقة
الناس ما كدبتش خبر
جت وبعد السلامات والسؤال عن الصحة و شرب الشاى فتح الموضوع وحكالهم على اللى حصل وأن لازم نجيب مهندس يشوف البيت
طيب والموضوع ده يتكلف أد أيه
ده سؤال سأله عم عبد الله البقال اللى ساكن فوقيهم
والله مش عارف أحنا نجيب ونشوف
طيب..................

مر يومين ولا حد سأل فى الأستاذ محمد

مر يومين كمان وأبن الأستاذ محمد الكبير -أحمد ما أنتو عارفينه - جاب واحد صاحبه مهندس مدنى لسة متخرج وقدر الموضوع أن البيت لازم يتعمله تنكيس وح يتكلف فى حدود 10 ألاف جنيه

الأستاذ محمد سمع المبلغ ما حطش منطق
حتى ما رضيش يقول لحد من الجيران

طيب وح نعمل أيه ياسى محمد
دى مراته بتقوله بعد أسبوع وهم بيتغدوا
والله ماأنا عارف....................
ربنا يستر

مر شهرين على الموضوع وكل يوم الأستاذ محمد وهو داخل الحمام يقف يتفرج شوية على الشرخ

مر سنة ولسة ما فيش حد عمل حاجة

مر 5 سنين والشرخ ظهر فى شقق تانية وبرضه ما حدش عمل حاجة

المهم علشان طولت عليكم
محمد الأفندى وأسرته والجيران أتعايشه مع الشرخ زى ما أتعايشوا مع الغلا زى ماأتعايشوا مع كل حاجة مش عاجبانا ومابنقدرش نغيرها

ياترى محمد واللى معاه ربنا ح يسترها معاهم لغاية أمتى
وأحنا كمان ربنا ح يسترها معانا لغاية أمتى

يا سيدى أدينا عايشيين
قصدى متعايشين

ودّع هواك

ودع هواك

كان يجلس فى عربته وسائقه يجرى بها في شوارع المدينة المزدحمة بفعل سارينة الحرس التي تتقدمه وعربة المطاردة التي تتبعه وهو مشغول عما يدور بالشارع ببعض التقارير الوزارية التي أعتاد مراجعتها في سيارته قبل وصوله لمكتبه بالوزارة

توقف الموكب فجأة فتنبه وسأل الحرس الذي يجلس بجانب السائق

- هو فيه إيه

= معرفش يافندم ح انزل أشوف

- طيب بسرعة عندي ميعاد مع السيد رئيس الوزرا

ودع هواك وأنساااااااااااااااااااااانى ................. عمر اللى فات ما ح يرجع تااااااااااااااااااااااانى

وقف رجل رث الثياب في وسط الطريق يشدوا بصوت جميل وجهوري بهذه الأغنية مما أصاب حركة المرور على الكوبري بالبطء الشديد وأسرع رجال حراسة السيد الوزير لإزاحة هذا الرجل عن الطريق بقسوة مفرطة

نظر السيد الوزير من شباك السيارة للرجل وكأنه يعرفه من حين مما أثار انشغاله الشديد به طوال النهار.

===============================================

- أهالي دايرتى الكرام لم أترشح في دائرتكم الموقرة طمعاً في مناصب فأنا والحمد لله وزير لوزارة هامة منذ 5 أعوام ولا ينقصني المناصب ولكن ترشحت طمعاً في خدمة أهلي********************************************** ************************************************** ************************************************** ************************************************** ************************************************** ************************************************** ************************************************** ************************************************** ************

= معقولة يا فندم خطبة رائعة

- يعنى تفتكر المعركة خلصت لصالحي كده ده المنافس من الأخوان وأنت عارف دول بيعملوا إيه

= ما تقلقش جنابك كأن سيادتك بقيت عضو في البرلمان خلاص ........... أت ط م ن

دار هذا الحوار أثناء نزوله من منصة الشادر الأنتخابى المقام على حساب رجال الأعمال والتجار في الدائرة ووسط تصفيق وهتافات حاشدة لجناب سيادة الوزير المعجزة الذي سيحيى الدائرة بعد رميم

ودع هواك وأنساااااااااااااااااااااانى ................. عمر اللى فات ما ح يرجع تااااااااااااااااااااااانى

وقف نفس الشخص يردد الأغنية بنفس طريقته التي استطاعت أن تعلو على هتافات جمهور الشادر

وكما في كل مرة تدخل الحرس لأبعاد هذا الرجل بطريقة مهينة
لكن ظل طيف هذا الرجل يلاحق خيال وزيرنا بشكل مزعج له
- الله دى خامس مرة أشوف الراجل ده وكأني اعرفه أنا شفته فين قبل كده
سأل الوزير نفسه وهو يتطلع إلى خياله في محاولة لتذكير نفسه بهذا الشخص الغريب
= فيه حاجة جنابك
سأله مدير مكتبه وهو جالس بجواره في السيارة
- الراجل ده كأنى أعرفه
= راجل مين جنابك
- الراجل بتاع ودع هواك ده
= يا باشا ولا يهمك أنت تشغل نفسك ليه بالناس الغريبة دول ، ده تلاقيه راجل مجذوب
- لا ده كأني اعرفه ، تقدر تجيب لي معلومات عنه
= الصبح يكون كل حاجة عنه على مكتب سيادتك

= سعادتك ده التقرير عن الراجل الغريب بتاع أمبارح
- آه هات و ريني
الاسم محمد جمال علم الدين
السن 55 سنة
محل القامة 15 شارع .... من ميدان .... السيدة زينب القاهرة
العمل بائع جرائد
- أيه ده
= فيه إيه جنابك
- ده أنا فعلاً أعرفه
= سيادتك تعرف الأشكال دى
- أممممممم
- سيبنى دلوقتى لو سمحت
آه يا زمن بقى محمد جمال زعيم الشلة واللي كان بيدينى على قفاي بقى بياع جرايد وقال إيه أنا بقيت وزير لا ومرشح نفسي نائب برلماني
آه ه ه ه ه ه مين كان يصدق ده أنا ما كنتش عاجبه وكان يا ما بيخلينى أروح لأمي وأنا معيط

- حضرلى عربيتي الشخصية حالاً
= حاضر جنابك .....بس المواعيد الل.....
- ألغى مواعيدي النهاردة فيه حاجة مهمة عايز أعملها
= طيب أقول للحرس يجهز
- لا مش عايز حد معايا .. كفاية السواق
نزل سيادته من الوزارة وصوت محمد جمال يرن في ذاكرته
ودع هواك وأنساااااااااااااااااااااانى ................. عمر اللى فات ما ح يرجع تااااااااااااااااااااااانى
طول عمرك ح تبقى زى البنات كل ما واحد يكلمك تعيط

- أدخل هنا يا شوقي
قالها الوزير لسائقه وهو يتأمل حارته القديمة التي لم يطأها منذ أن تزوج بنت أستاذه في الكلية وكانت سر نجاحه وتقدمه حتى وصل بفضل حميه إلى درجة رئيس قسم في كليته بالرغم من وجود من هم أكفأ منه
ياااااه الدنيا أتغيرت
- وقف هنا يا شوقي واستناني
وطلع منزل متهالك هو نفس عنوان محمد جمال في التقرير ونفس عنوانه منذ أن كانوا في الصبا
وقرع شقة يدل بابها عما يوجد بداخلها من فقر مدقع
ودع هواك وأنساااااااااااااااااااااانى ................. عمر اللى فات ما ح يرجع تااااااااااااااااااااااانى
أستقبله وجه محمد جمال بالأغنية ذاتها وكأنه ينتظر قدومه
- أيه يا سيد محمد أنت مش عارفنى
= وأزاى ما عرفكش ياد...... دا أيدي دى ياما سلمت على قفاك
-عيب كده أنا جاى علشان أطمن عليك وأشوفك لو عايز حاجة
= والنبي.......كنت شفت أمك اللى قعدت تدعى عليك لغاية لما ماتت
- عيب كده مالكش دعوة بأمي
= ولا كنت شفت أخوك الموظف الغلبان اللى طردته من فليتك لما جه يطلب منك تساعد أبنه في النيابة
- الله.. يظهر انك بني ادم معندكش ذوق طيب قولي أتفضل.........
= ولا كنت شفت أختك المتجوزة موظف غلبان لما اتصلت بيك علشان تشوف واسطة لجوزها لما نقلوه سوهاج
- طيب قولى أتفضل ونتكلم
= أمشى ياله من هنا بدل مأضربك على قفاك زى زمان
- ما يصحش كده يا سيد محمد ده أنا برضه وزير وممكن اع.............
= وزير يا روح أمك ....... ده الكلام اللى تقوله للناس اللى ما يعرفوش أصلك ولا فصلك تحب أحكيلك ولا ناسي
- ده أنا جاى النهاردة علشان أشوف أهلي وحبايبى ونرجع الأيام الجميلة بتاعت .......
= بقولك أمش ياد يابن .... أنت باين عليك عايز تتهزأ
- طيب سؤال لو سمحت يا سيد محمد ...........
= أسأل وغور من وشى
- أنت كل شوية تظهر لي وتغنى الأغنية السخيفة دى ليه
= سخيفة يا بن ..... مش بقولك أمشى يابن....
طاخ.........وأغلق محمد الباب في وجه سعادته
وظل لدقائق وهو متسمر في مكانه
يااااااااااااه برضه أنتصر على حتى وأنا وزير وهو صعلوك
وأنا اللى فاكر انه ح يترمى أدام رجلي لما يشوفني ويغرقني طلبات وأنا أزله زى ما كان بيزلنى وأنا عيل
ياااااااااااااااااااااه ده أنا صغير قوى

يا أهالي الدايرة الكرام لقد شرفنا اليوم رجل أقل ما يقال عنه انه من عظماء هذا الوطن
لقد شرفنا اليوم السيد الوزير والعضو المحترم في مجلس الشعب ليشكر أهالي الدائرة على ثقتكم الغالية به
لقد تفضل سيادته وشرفنا اليوم ليوفى لدائرته وأهلها فضلها عليه فليتفضل سيادته بإلقاء كلمته
فليتفضل
فليتفضل
ينبهه مدير مكتبه بلكزه خفيفة في كتفه لكنه لم يكن موجود معهم بفكره كان مع
ودع هواك وأنساااااااااااااااااااااانى ................. عمر اللى فات ما ح يرجع تااااااااااااااااااااااانى


هذه القصة مستوحاه من قصة بنفس العنوان لأستاذى رحمه الله
عبد الوهاب مطاوع
فى كتاب من فضلك أعطنى عمرك

الأربعاء، 22 أغسطس، 2007

حوار مع نفسى المحبطة

عندما وجدتها كان هناك من سبقنى إليها
وكعادة البشر فى أفساد أحلى ماخلق الله سبحانه وتعالى ...................أفسد فى جذورها فأنتزع منها التشبث بالأرض والحياة
أفسد فى أعمدة الأساس...............واصبح من واجبى أن اصلح ماأفسده البشرى الذى ينتسب للبشر ظلماً

واجبك!!!!!!
وليه واجبك أنت
مش واجب اى حد تانى
خلاص انت مبعوث العناية الآلهية لأنقاذ محطمى الجذور..........................
ح تضحك على نفسك
انت لا مبعوث ولا بتاع.................أنت طمعان
طمعان فى حاجات كتير
وماله
مااطمع
لا بس ماتعملش فيها أبوعلى
لا ح أعمل
يابنى بطل خيبة بقى وخليك فى روحك.....قال جذور واعمدة قال.....ده انت ملعوب فى جذورك لعب
وماله.....أهو أتلم المتعوس على خايب الرجا
بذمتك ودى تبقى علاقة
اه............بكرة تشوف انا ح اعمل أيه
أبقى قابلنى بعبطك ده
ح اقابلك وبكرة أنا اللى ح أضحك عليك
هع................كان غيرك أشطر............يابنى كله مقفول من كل ناحية زى الدمينو الأمريكانى
ح أهد الدور وح أبتدى من تانى
لا بقى أنتى بايخ
لا انتى اللى محبط
لا انت اللى عبيط
لا انت اللى يآئس
لا انت رزل بقى
لا أنت اللى خيبة الأمل ركباك زى الجمل
لا انت ح تلبخ...............وحياة خالتك لأوريك
ياشيخ روح بقى بلا بتاع
روح انت أجرى بقى
طيب ماشى لما نشوف
ح نشوف

الاثنين، 16 يوليو، 2007

مصر........بضاعة ...........أتلفها الهوى

دخلت جليلة.........محل السيد احمد عبد الجواد بترحاب غامر منه
جاب الشربات للسلطانة.......شالت وحملت طلبات ومادفعتش........أداها السيد احمد كل طلباتها بأريحية وكرم زائد
وخرجت جليلة وهى مبسوطة.......فهى دفعت قبل كدة ثمن الكرم ده
دفعته قعدات أنس وفرفشة و.........................وهوى
جه العامل للسيد احمد..........ياسيد أحمد البضاعة اللى خرجت دى نقيدها أيه..؟؟؟؟؟
أكتب عندك ياسيدى ....................بضاعة.............أتلفها الهوى
شاهدت هذا المشهد كثيراً فتلفزيونا الرائد ضاعت منه باقى نسخ الثلاثية ولم يتبق له منها غير فيلم بين القصرين ووصل أنه كان يعرضه خلاص الشهر مرتين او تلاتة....
دائماً ما يعجبنى تمثيل يحيى شاهين فى دور الرجل صاحب الوجهين.....فهو الرجل الحمش فى بيته بتاع اللهو والمسخرة فى بيوت الدعارة
لكن أصبحت أربط بين هذا المشهد تحديداً وبين ما يحدث فى مصر........
كم فى مصر من سى السيد الذى يهادى جليلة بضاعة ويأيدها أنها أتلفها الهوى
فمن أحمد عز الذى أهدى له أحتكار الحديد أو لساويرس وصحبه الذى أهدى لهم رخص المحمول أو لمشتريين القطاع العام الذين أهدى إليهم صروح الصناعة والتجارة المصرية بأبخس الأثمان
عمر أفندى وشركة الدخيلة وبنك أسكندرية وقبلهم شركة المراجل البخارية وشركات كتير...........أهديت كبضاعة أتلفها الهوى...........
منقصات أنشاء البنية التحتية اللى هارينا زل عليها أهديت لمقاولين من عينة جليلة كبضاعة أتلفها الهوى...........
أمشى فى الشارع وأنتقد سفلته ولا بص على عواميد النور وشوف عدم مطابقتها للمواصفات ولا على الأرصفة اللى بتتكسر من مجرد السير ولا بتتغير لمجرد التغيير ولا .........ولا ولا ولا..............وح تكتشف انها بضاعة اتلفها الهوى
الخلاصة
مصر كلها بقت بضاعة أتلفها الهوى فى محل سى السيد وولده بتهادى لجليلة عز وساويرس وأبو العنين وغيره وغيره نظير.......................الله أعلم بقى باللى بيحصل فى الضلمة
مصر..................بضاعة اتلفها الهوى........لكنه هوى فاسد

الثلاثاء، 26 يونيو، 2007

لله يازمرى...

مرة من ذات المرات وقف زامر للناى يزمر فى الحى.....وكان يطمع فى مال يعطى له.....فلما ذهب عنه الناس بعد أن سمعوا زمره.....ولم يعطوه.....وقف ليكمل زمره...فمر عليه شخص وسأله عن سبب زمره بالمجان....فرد...
لله يازمرى...
مريت على واحد بيرش مية
بيطرى الجو قدام محله....
وبعبط....لا برزالة....لا ممكن ببواخة
وقفت أشرح له أنه اللى بيعمله ده حرام....وأنه بيهدر مية حرام أنه يرميها كدة على الأرض.....
طبعاً نظر الرجل لى شذراً وكان عايز ياخدنى جوزين أقلام لولا انه لاقانى بكلمه بادب...بس فى الآخر قالى فيما معناه............مالكش دعوة يابارد

ومرة تانية وأنا راكب مع سواق ميكروباس أخد شلن زيادة فى الأجرة وأتكررت كذا مرة قدامى.....فببواختى المعهودة وجهت نظره أن كدة حرام وأن دى سرقة مقنعة....وقعدت افهم فيه انه كدة بياخد حاجة مش من حقه وخصوصاً كمان هى حاجة مالهاش لزمة يعنى الكام شلن اللى خدهم ولا ح ياخدهم طول اليوم مش ح يعملوا فلوس عليها القيمة حتى على المدى الطويل....يعنى ح ياخد ذنب حتى بدون أستفادة مادية حقيقية...فى الآخر نفس النظرة ....مع كلام فيما معناه وأنت مال اهلك انا عايز أخش النار انت شريكى؟؟
المصيبة بقى كانت طامة كبرى.....
لما وقفت أشرح لجيرانى بكل الهبل والعبط... كأن ربنا ادانى كاسهم أوزعوا لخلق الله طمعت فيه وشربتوا لوحدى.... أزاى أنهم لما بيسيبوا البواب يغسل عربياتهم بالمية جنب الرصيف بالخرطوم هو اهدار للمية اللى بندفع فيها كلنا فلوس وكمان بتتجمع والأرض بتشربها وبتتكون مياة جوفية ح تأثر على المدى البعيد على الأساسات بتاعت العمارة...............كلام كتير اتقالى كان بيحمل بين طياته تعليقات غير مسموعة من قبيل ....
أنت عبيط يابنى....
أيه الحقد ده هو انت علشان ماعندكش عربية.....
أجرى يالا ألعب بعيد عننا أحنا مش ناقصينك.....
وأحلى تعليق غير مسموع كان فى عيون جارى اللى تحتى على طول....
وحياة أهلك ماأنا مبطل غسيل عربيتى ولو بمية العمارة كلها بالعند فيك.....

طيب بالذمة انا غلطان كدة
ولا كالعادة
لله يازمرى....

الأحد، 10 يونيو، 2007

وهل يعيش بعدها لحظة........أشك

عندما قابلها أول مرة لم يرتاح لها وهى لم تعجب به بل نقمت عليه
قفل فى وجهها الطريق مرات عديدة وهى أيضاً لم تقصر فى قفل الطرق مثله
ولكنه فجأة أحس أنها غايته ومراده....فقرر ان يحبها فأحبها وعندما احبها عشقها ولما عشقها وقع فى غرامهاوهى أيضاً لم تقصر فى الحب فهى أصابها العدوى سريعاً ووقعت تحت تأثير سحر كلامه وعذوبة لحنه وصدق مشاعره
جرت معه فى طرقات الخيال وجلسا معاً على شواطئ الاحلام
بنوا فيها بيتهم التى ربوا فيها اطفالهم المنتظرين
رتبوا كل شئ حتى الوان الستائر وزهريات الورد
رسم لها أحلامه ورسمت له آمالها
وتلاقيا وكانهم نصفين أفترقا وعادا أكثر شوقاً للأكتمال
ذهب يخطبها من والدها ..............رفض الرجل رفض قاطع وصادم
فهو فقير وهى من بيت غنى




طيب ونهاية الحكاية أيه
مافيش
ماتت قبل أن تقاتل معه من أجل حلمهم
قصة حب مستهلكة
شوفناها فى لف أسطورى وحبيبى دائماً مع بعض التعديل
لكن بتحصل فى الواقع
أه
امال هم جابوها منين
خيال مؤلفين ولا خيال واهمين
يلا بلا حب بلا خيبة
هو الواحد لاقى ياكل علشان يحب
عشانا عليك يارب

دماء على سطح القلب

بكل بساطة تتركك
وبكل برود تذبحك
وبكل جرأة تقول لك انك لم تكن تمثل إليها سوى حالة من الضعف
وكأن ما كان لو يكن.............وكان أحاديثها معى كانت حلم ليلة صيف اتقلب فيها مسهد أنتظر وأفكر
كم حلمت وكم بنيت وكم تخيلت وكم وكم وكم..........
والعجيب أنها عندما ذبحتنى بسكين واقعيتها المزعومة تطلب منى ألا أصرخ .....وتطلب منى ان أتألم فى صمت.....فصوت ألمى يزعج ضميرها
وقررت أن أرد لها الذبحة خنجر مسموم
ولكنى تراجعت ليس لشئ أكثر من ما ينبض بين جنبى..............فهو لازال يحبها
ولعله يحبها أكثر وهى تذبحنى ويعشقها أكثر وهو تريق دماء قلبى على سطح واقعيتها
صرخت بعالى الصوت وتألمت بصراخ يهز الكون ولا يهمنى أن كانت تسمع أم صمت أذنيها ................فعلى الأقل صرخت ونفست بخار ألمى

أيام يظن الأنسان منا أن الدنيا ضحكت له بعد عبوس وأدارت له وجهها بعد أن أدارتها عنه وانه مقبل على سعادة لا نظير له فى حياته فيطلق العنان لآماله واحلامه وتخيلاته ولكنه لا يحسب حساب الطرف الآخر الذى يتعلل بالظروف ويضعف أمام الشدائد ويقف حائر أو يمثل الحيرة لأنه ببساطة لم يكن يكن لك سوى بعض الأمتنان لحبى له وهذا الأمتنان لا يقدر على الوقوف أمام المواجهات ولا يصمد امام المحن

أكاد أجزم بخسارتها وأكاد أيقن بسوء أختيارها ولكن لا أتمنى لها سوى الخير ولا أتمنى لها ماأكاد ان أكون متأكد منه


تجربة نعيشها لنتعلم والتعلم هنا يكون ثمنه دماء تراق على سطح القلب

مذكرات محب فاشل
تكه خيبة
حد يحب فى الزمن ده
يروح يشوف له موتة

الحمد لله الواحد مش ناقص حب وفشل...........اللى فيه مكفيه

وكمان مرة الخيبة................3

أخذ جميع حكام مصر عبرة من خيبة المصريين
فهم لم يجندوا المصريين فى الجيش فى كل الحروب التى خاضوها ولم يمسك المصريين فى أى وقت سلاح يدافعوا به عن وطنهم
حتى فقد المصريين الثقة تماماً فى جدوى حكمهم لأنفسهم
ظل المصريين منذ عهد الفراعنة يتنقلوا زى الورث من حاكم أجنبى للتانى على أختلاف أجناس الأرض
حتى ان المؤرخين يصفوا الشعب المصرى أنه الشعب اللى حكمه كل أجناس العالم
فمن فرس لأغريق لرومان لعرب حتى المماليك اللى كانوا من كل بقاع العالم حكموهم
واخيراً
وقعت مصر فى أنياب الدولة العثمانية
حاجة طويلة فى التاريخ
دخل العثمانيين مصر فى عام 1517 وظلوا فيها حتى أزاحهم محمد على فعلياً فى عام 1805 وأزاحهم الأنجليز رسمياً فى عام 1914
العجيب أن الزمن الطويل ده ماحركش غير ثورات محدودة بالطعام
لم يحدث أن ثار المصريين على حاكمهم غير مرات معدودة على مر تاريخهم الطويل
حاجة غريبة
بقى شعب حضارة مش عارف كام سنة ميتين كدة فى نفسهم
مش حاجة عجيبة................لا دى حاجة خيبة
نرجع تانى للمماليك اللى أفتكروا أن مصر تركة سابهلهم أجدادهم الغير معروفين وهاتك ياطحن فى خير البلد بدون مناسبة والمصريين كالأيتام على موائد اللئام
ودخل العثمانيين وتحالفوا مع المماليك لحكم البلد بنفس الطريقة ونفس القسوة الغريبة ودخلت مصر فى أظلم عصورها حتى أن كتب المؤرخين لم تستطع أن تتحدث عن هذه الفترة بدقة إلا من بعض اللمحات...........
وجاء نابليون فأيقظ الشعب من سباته وقدر الشعب أن يقلق مضاجع الفرنسيس بثوراته
بل ان الحملة الفرنسية لم تستطع أن تبسط نفوذها على صعيد مصر طوال فترتها التى استمرت لـ 3 سنوات
وتكونت زعامات من الشعب وكانوا نعم الزعماء الذين وقفوا امام الأحتلال وامام المماليك والوالى العثمانى خورشد باشا بعد جلاء الفرنسيس
لكن يال العجب
سلموا مقادير مصر مرة أخرى لحاكم أجنبى بعد ان قدروا مرة ياخدوا زمام الأمور
طيب ليه ماكانش عمر مكرم مثلاً هو الوالى
فيه تحليل بيقول أن لو كان مصرى تولى الحكم كان باقى الزعماء ح يكيدوا له ويتنازعوا معه الحكم
طيب بالزمة دى مش خيبة
جايبين حكم محايد زى ماتش الأهلى والزمالك وأحياناً الأسماعيلى
زامر الحى لا يطرب والشيخ البعيد سره باتع
والشيخ المرة دى كان من ألبانيا
وسره كان باتع قوى
أول ما مسك خلص على اللى فى سكته من أول الزعامات الشعبية حتى اللى فاضل من المماليك ماسابش حد خلص على الكل
مش بقولكم سره باتع....................
أنا نطيت نطة كبيرة على اللى حكم مصر هو وأسرته مدة وصلت لحوالى 150 سنة
لكن الغريب والمتابع أن المصريين طوال الفترة دى ماحاولوش ولو لمرة أنهم يثوروا على أى حد منهم.......حتى لما حصل أيام عرابى
كانت الثورة للمطالبة بالمساواة بين الظباط المصريين والظباط الشراكسة والأتراك لكن الموضوع وسع منهم وكانت النهاية المعروفة والمأساة العرابية التى وصل بالمصريين بعدها بأتهام عرابى بالخيانة لأنه خرج عن الحاكم
فيما عدا الواقعة دى مافيش أى حركة حصلت من المصريين المستسلمين لحكالمهم على طول الخط
وجاءت ثورة 19 التى كانت اليقظة التى أنتظروها طويلاً
وزى ما قال سعد مافيش فايدة
فعلاً ماكانش فيه فايدة
رجعت الغفوة المرة دى بس مع اول حاكم مصرى منذ عهد الفراعين
محمد نجيب اللى ما قعدش فيها غيرسنتين إلا
وطبعاً اللى جه تعرفوه أكتر منى
ولازلت الخيبة مستمرة بنجاح ساحق


الجمعة، 25 مايو، 2007

تابع الخيبة

ذهب الفراعنة..............
ومضى معهم آخر عهد المصريين بحكم مصرى من بنى جلدتهم
فمن قمبيز إلى الأسكندر والبطالسة إلى يوليوس قيصر الذين ملكوا ربوع مصر وأمتصوا فى دمائها..............
يمر الوقت والزمن وتأتى أجيال و بشر والمصريين تاركين أنفسهم فى أحضان الغزاة بل يتنقلوا من حضن لآخر..........
مصر مقبرة الغزاة
مكتوبة كتير فى يفت على الطريق وخصوصاً لما الواحد يمر جنب منطقة سيادية
ولكن الواقع والتاريخ أن مصر إن كانت مقبرة للغزاة فده علشان الغزاة قعدوا وفرشوا وكلوا وشربوا ومصوا الدم ولما جاء هادم الملذات ومفرق الجماعات .... فبالمرة دفنوا فيها..........
خيبة.................
مافيش حضارة ناشئة قامت فى العالم إلا وأخذت من مصر جانب
فمصر كانت من نصيب الفرس مرة ومن نصيب الأغريق مرة ومن نصيب الرومان طويلاً
وجاءت الحضارة الأسلامية التى ضمت مصر لها .........
ومر عصر الأسلام الجميل والخلفاء الراشدين وأتى زمن الخلفاء الملوك ومصر هى درة تاجهم والمصرين تحت حكمهم
لم يفكر مصرى فى حكم بلده ولم يفكروا أن يطوروا أنفسهم ويعودوا حضارة متحكمة كما كانوا أيام الفراعين
قاعدين مستنين حاكم يأتى على حصان ليجلس على كرسى الحكم كما تنتظر سعدية عريسها اللى ح يجبهولها أبوها
مش مهم مين وشكله أيه ولا بيعمل أيه
المهم ح يجى ياخدها على الحصان ويحكمها
فمن حكم الأمويين لحكم العباسيين لحكم العبد الخصى ...الأخشيدى عارفينه
يمكن لو بتوع جينس خدوا بالهم يحطونا فيه بصفتنا الأمة الوحيدة فى التاريخ العالمى اللى حكمها عبد طواشى.........
فين بقى المصريين فى الموضوع ده
دورت عليهم فى كتب التاريخ
مالقتهمش............الخيبة بتزيد........واخدين بالكم
طول عمر مصر سنية معتدلة تحب آل البيت وتحب الصحابة وتحترم الأعتدال .....لم ينمو فيها أى بذرة للتطرف.....
لكن ببساطة شديدة جاء لها حاكم شيعى.............لا مش شيعى وبس
ده من أكثر فروع الشيعة تطرف.........أسماعيلى
مصر بقيت شيعة ..........وبس
كمان
أه والله
طيب فينك يامصرى
لا حياة لمن تنادى.............ماهى قبل كدة خلت المتنبى يقول عنها
وكم ذا يامصر بك من المضحكات ...........ولكن ضحك كالبكا
ونبص بقى على الجماعة اللى بيسموهم الفاطميين............ندور تانى على موسوعة جينس لتسجلنا كأول أمة فى التاريخ العالمى اللى حكمها مجنون جنان رسمى -طبعاً إذا أعترفنا بأن السمعة اللى طلعت عن نيرون ما كانتش حقيقية زى ما قالوا- فاكرين الحاكم بأمر الله...........بتاع الملوخية
طيب ياجماعة....يابشر ..... ياأمة
ولا حد هنا........عادى خالص كله مطنش على الآخر
كله قاعد مستنى اللى الهوى يرميه على شط مصر وهووووب بقى حاكم
وتعالوا بقى على خيبة الخيبة............
فاكرين فيلم وا أسلاماه
شجرة الدر أتضربت بالقباقيب
وأيبك أتقتل قبلها ومن قبله أقطاى
كل دول على فكرة عبيد....بندلعهم ونقول مماليك .....فينك يا عم جينس سجل دى كمان أول أمة يحكمها العبيد ويتحكموا فى الأحرار
ماعلينا..........
لما نحب نكلم شعب مصر نكلم مين...............
هووووووووب ........نط عم قطز.....تقدر تكلمنى أنا
ميغة.....شئ بلا صاحب
بلد خالية ممن يحكمها ولا كأن ليها شعب ولا ناس ولا بشر مستنية واحد من برة
مستنية المستورد لأن المحلى مضروب
مضروب أيه...........مضروب خيبة
وتبدأ فترة طويلة مرهقة فى تاريخ مصر فى ظل حكم العبيد تأرجحت فيها من العالى للواطى من حاكم قوى....... لحكام ضعاف من ظالم .....لعادل
فينك ياعم الشعب
الخيبة طالت
وأنت رايح فى سابع نومة
ولا حد هنا أصلاً.............يلا أهو تااااااااااااريخ الخيبة
تابعوا معنا

الخميس، 24 مايو، 2007

خيبة .........بالـ.....ويبا

خايب......مصرى خايب
طول عمرى خايب....وخايب لأنى فى بلد الخيبة
خايب من الخيبة
خايب ....يخيب ....فهو خيبة
وخيبة دى يعنى خيبة الأمل اللى كتير بيحكوا عنها أنها راكبة جمل
مش عارف أشمعنى جمل هل من باب السجع أم أن الجمل مخصص لركوب الخيبة
فهذا البعير 7 خيبة وتلك الناقة 4 خيبة بس
طيب ليه مش حصان مثلاً ولا كارتة أو حنطور
خيبة الأمل حاجة مش جديدة على المصريين منذ قديم الأزل
خابت آمال المصريين طوال زمانهم المديد الذى يقال أنه يمتد لأكثر من 7000 عام
فمن أول الفراعنة اللى بنوا الأهرامات والحضارة القوية ولكنهم خابوا خيبة ماخبتهاش أم السعد الأرملة أمام مصلحة التأمينات الأجتماعية عندما تركوا شرزمة من البدو الرعاة القادمين من الحدود الشرقية يحتلون بلادهم ويسكنوا على أنفاسهم فترة تزيد عن الـ 300 عام وظلوا فى حالة الخيبة العبيطة التى لاتجد كتب التاريخ تبرير لها .........إلا أنى أظن هو بفعل وباء الخيبة الذى أستوطن مصر المحروسة منذ قديم الأزل...............
ولأنه وباء أو بكتريا أو فيرس كأنفلونزا الطيور فهو من الممكن أن يصيب البعض ولا يصيب البعض الآخروالبعض يشفى منه........فخرج أحمس بن كامس من فترة النقاهة ليحارب الهكسوس ويطردهم.........ولكن لم يطرد معهم الخيبة من أنحاء مصر المحروسة فقد أستوطن هذا البلاء فى تربتها
ويأتى بعد ذلك زمان يبرر فيه علماء التاريخ والمؤرخين خيبة المصريين أن السبب كان أستخدام الهكسوس للعجلات الحربية بينما لم يكن يعرفها المصريين فى حينها
طيب بالذمة ده كلام...............
يعنى عجلات حربية تسبب أحتلال مصر لوجهها البحرى
ولو نفرض
هل كان يحتاج المصريين لأكثر من 300 عام لأكتشاف هذا السر الحربى الخطير ونقله لهزيمة الأعداء...............
أنها فترة خيبة ويأتى بعدها خيبات كثيرة
أنه داء مصرى قديم............خيبة بالويبة
إلا حد يعرف يعنى أيه ويبة؟؟؟
تباعوا معنا.................

صبح الخير ياجارى ........ياسر الفنان

شخص غريب الأطوار

تجده كثيراً ما يصيح بعالى الصوت

المصيبة أنه فاكر نفسه زعيم..........كثيراًَ ما أراه مرتدى بدلة غريبة يعتقد أنها بدلة ظابط ويعلق عليها الكثير من أغطية الكازوز على أعتبار أنها نياشين

أصادفه فى صعودى وهبوطى فهو جارى الباب فى وش الباب وهو مرتدى نظارة الشمس صباحاً ومساء لا أعرف مايعجبه فى هذه النظارة الرخيصة التى تباع فى أردء الأسواق بـ 3 جنيه واحياناً تجدها مكسب فى أكياس الشيبسى...............أظنه يدارى بها نظرات يصوبها للنساء

لا أعرف ماهو سبب تسميته بالفنان إلا إذا كان العك والشغبطة التى يتحف العمارة بها كل قليل يعتبره من باب الفن...............

أسمعه يصيح فى وجه البواب المسكين كانه يامره بالهجوم على العدو وأحياناً كأن البواب أسير حرب لديه وأحياناً أخرى كأنه عسكرى تحت قدميه............لاتسمح نفسه بدفع أجرة البواب لأعتبارات سلطوية حيث يعتبر نفسه صاحب سلطة وصاحب السلطة لا يدفع

أجده فى أجتماعات مجلس إدارة العمارة يعدنا بالحديث مع رئيس الحى لتخليص مشكلة ما أو الحديث مع المحافظ لجلب منفعة للعمارة أو التوسط لدى مدير الأمن لتعيين حرس بسلاح على باب العمارة أو انهاء مشكلة تجنيدية لأبن أحد الجيران عند قائد الجيش

وبالطبع كله كلام أبن عم حديت

أذكر موقفه عندما سرق أحد المنازل فى العمارة وهو يرفع تليفونه على أذنه ويتحدث مع وزير الداخلية شخصياً ...........لأجد تليفونه عندما نسيه وراءه أنه بدون عدة داخلية أساساً

مصاب بجنون العظمة

ياويله اللى ما يبتديش معاه الكلام بلقب ياسر بك أو باشا ساعتها ستجد إعصار من البذاءة يدخل فيه منطقه ...........ده كل الشحاتين فى البلد بقو بهوات وبشوات وانا اللى أستحقها عن جدارة محدش يقولهالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللى نفسى أعرفه أزاى شحات زى ده سكن فى العمارة الغالية دى...............

صباح الخير ياجارى ..................... ناصر القوى

تروح لعمك أحمد وتوصيه على 4 عربيات بكرة لنقل البضاعة

بس قوله بحمار مش بحصان................

ده كان أمر من الوالد أيام عملى معه منذ 20 عام فى الميناء للتوصية على عربات كارو لنقل البضائع داخلا لميناء حيث كانت وسيلة نقل رخيصة ومسموح بها أيامها..............

تليفون للحاج أحمد

حد يروح يندهله.................أحمد مقاول الكارو تطور مع الزمن وأصبح مقاول نقل بالسيارات فى أوائل التسعينات...............وأصبح يمتلك مكتب مجاور لوالدى ولكنه بدون تليفون ...............

أسكن فى العمارة فى 95 لأكتشف أن أحد جيرانى هو ناصر أبن الحاج أحمد

شقة فى منتهى الفخامة وتحتوى على أثاث غالى جداً يركب سيارة GMC 4×4 تساوى حوالى الثلاث أرباع المليون ..........................

من أين له هذا.................هذا من فضل ربى

ناصر الذى يقاربنى فى السن كان كثيراً ما أجده يتحدث معى ويحاول عقد صداقة أيام الفقر

اليوم لا يكلف نفسه كثيراً برد السلام ناهيك عن إلقاءه أساساً

فى أجتماعات مجلس أدارة العمارة كثيراً ما يعرض أموال وخدمات نفرح لها جميعاً

ولكن فى الحقيقة هو بيقول كدة من باب الفشخرة ليس إلا

لأن عند المطالبة بما وعد فهو يهرب بصنعة لطافة

الجرس يرن عندى

البواب ينتظر فى الخارج

الحاج نصر عايز حضرتك تحت...........

ليه خير

بيقول ان المية من عندك بتخر عليه

نزلت مسرعاً لعنده لأعرف حكاية المية........لأقيت موشح طويل أتفتح بيقول فيه مامعناه أن المية اللى بتخر من عندى بوزت له ديكورات تتكلف تمنى انا وعيلتى

تحليت بالصبر والحلم.........وطلبت منه رؤية المياة التى تخر.........أدخلنى إلى حيث يشكو فوجدت بضع قطرات من المياة ناتجة عن تعرق الحوائط وعندها أنفتحت...............والشاطر يسكتنى

فى الصباح

وجدته قد شكانى لبعض الجيران وجاء من يتدخل لحل المشكلة

وسالتهم عن طلباته

قالوا مطلوب منك تصلح الحمام عند وتغير المواسير وتغير الأرضية

يعنى حسبة 5000 جنيه

قلت لهم هو اللى متضرر من شئ بسيط ما يستحق كل ده ولو عايز يعمل اللى بتقوله ده هو اللى يتحمل التكلفة ....................

كان رده انا البحر يخر عندى ولا اتحمل جنيه واحد عنده

قلت لهم وانا فى غاية الشكر كدة الموضوع خلص....................